التخطي إلى المحتوى

علاقات و مجتمع

«جيلان» شعرت بصداع فاكتشفت إصابتها بالسرطان: حالي اتقلب بس بحارب المرض

6 يوم فقط، كانت قادرة على قلب 20 عاما من حياة جيلان خالد، رأسًا على عقب، بعدما هاجمها المرض الخبيث، لتجد الفتاة نفسها أمام حرب نفسية وصحية لا تعرف عنها شيئاً، لم يمهلها المرض للاستمتاع ببداية عقدها الثاني، فبعض الشعور بالألم والصداع والذي اعتقدت أنه أمر طارئ واعتيادي، تحول الأمر لجلسات كيماوي، وعلاج وتحاليل.

كان مجرد صداع ووجع في الجسم

صداع طبيعي، وبعض الآلام في الجسم كالمعتاد كانت تشعر بهم الفتاة العشرينية، التي تدرس أسس التجارة بجامعة حلوان، لم تتوقع قط أن الأمر أخطر مما ينبغي: «قولت آخد قرصين مسكن وخلاص، وده صداع عادي وطبيعي بيحصل ووجع الجسم أكيد إرهاق».

الأمر لم يسر على مايرام، فحبوب المسكن عاجزة أمام الشعور بالألم الذي يهاجم جسدها، فقررت «جيلان» الذهاب لطبيب مختص، ربما يساعدها في التشخيص.

إشاعات وتحاليل، كانت هي أول طلبات الطبيب للتأكد من وضع الحالة الصحية للفتاة العشرينية، قبل أن يصدمها: «عندك سرطان بالدم ولازم نبدأ العلاج».

صدمة كبيرة تلقتها الفتاة الجامعية، وهي تبكي، ربما تائهة لاتعلم مايدور حولها، وربما تتمنى أن يكون مايدور حولها مجرد حلم وستفيق منه سريعاً، حتى شرد ذهنها وهي ترى مراحل العلاج أمام عينيها، حسبما روت لـ «هن».

شعري وقع وهعمل زرع نخاع

سقوط خصلات شعرها واحدة تلو الأخرى، هو أكثر ما تسبب في وجع الفتاة: «قد إيه أحنا مش حاسيين بنعم ربنا علينا، ومش فاهمين أن الدنيا ممكن حالها يتشقلب في لحظة ويوم وليلة، وأن الصحة دي أكبر نعم ربنا علينا في الدنيا ولازم نحمده عليها كل لحظة».

 شعور بالرضا انتاب الفتاة محاربة السرطان، خاصة بعدها تبدلت ملامحها بسقوط خصلات شعرها، وأبلغها الأطباء بضرورة الخضوع لعملية زرع نخاع: «راضية باللي فات واللي جاي، وقبلت التحدي وبكرة أرجع بألف سلامة لحياتي الطبيعية».

نصيحة ورجاء في النهاية من الفتاة الجامعة جيلان خالد: «ياريت منستهونش بأي ألم أو صداع، لازم نكشف ونتطمن على نفسنا عشان متتفاجئش بحاجة سيئة».

المصدر: هن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *