التخطي إلى المحتوى

علاقات و مجتمع

باحثة بيئية توضح أبعاد زيارة الأمير تشارلز لمصر: مكملة لجهود الدولة وحياة كريمة

في حدث يدعو للفخر، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقرينته السيدة انتصار السيسي، ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، أمير ويلز، وزوجته كاميلا، دوقة كورنوول، في قصر الاتحادية، اليوم الخميس، في إطار زيارتهما لمصر، التي بدأت منذ ساعات قليلة، وذلك بعد استضافة المملكة المتحدة لقمة العمل المناخي 26، وترشيح مصر لاستلام رئاسة قمة العمل المناخي 27 في سنة 2022.

زيارة الأمير تشارلز وزوجته كاميلا لمصر

تعد تلك الزيارة الأولى الخارجية لأحد أفراد العائلة المالكة، منذ تفشي جائحة كورونا، إذ تأتي جولة ولي العهد البريطاني، تأكيدا على علاقات مصر الوثيقة مع المملكة المتحدة، كما أنها تتيح الفرصة لإظهار التزام مصر المتنامي بحماية البيئة.

وتحدثت الباحثة المصرية ماهيتاب الرمال، الحائزة على العديد من الجوائز والمنح في مجال البيئة، عن زيارة الأمير تشارلز، وقمة العمل المناخي، التي ستعود بالأهمية البالغة على مصر وشعبها، خلال حديثها لـ«الوطن»، إذ قائلت: «تأتى زيارة أمير ويلز وقرينتة دوقة كورنوال لمصر، على خلفية ترشيح مصر لاستلام رئاسة مؤتمر المناخ رقم 27 فى 2022، إذ تعد زيارة تاريخية لتوطيد العلاقة بين المملكة المتحدة ومصر، وتأكيدا لأهمية العلاقة بين البلدين».

وتشير الباحثة الحاصلة على ماجيتسير علوم البيئات المائية التطبيقية من أجل الاستدامة، من معهد ديلفت لعلوم المياة والهندسة البيئية بهولندا، والباحثة البيئية في مجال نوعية المياة في جهاز شئون البيئة التابع لوزارة البيئة المصرية، إلى أن زيارة ولي العهد البريطاني، تساهم في دعم الأسواق المستدامة في مصر، من خلال اجتماعه مع رواد الأعمال الشباب والقطاع الخاص.

حماية البيئة ومقابلة القيادات النسائية

تدعم زيارة الأمير تشارلز، وزوجته كاميلا، أيضا، تمكين النساء وتشجيعهن على حماية البيئة، من خلال لقائها بقيادات نسائية للاستماع للتجارب المبتكرة للنساء المعيلات، فى إنشاء مبادراتهن المجتمعية الخضراء: «أرى أن هذا مكملا لجهود الدولة المصرية فى الارتقاء بالمستوى الاجتماعى والاقتصادى والبيئى للمجتمعات المحلية الأكثر احتياجا فى الريف والمناطق العشوائية فى الحضر، من خلال مبادرة حياة كريمة».

وعن النفع الذي سيعود على مصر، جراء تلك الزيارة، والقمة المناخية، تقول ماهيتاب الرمال: «قد ساعد النمو السريع فى قطاع الطاقة المتجددة المصرى، على خلق مزيد من الفرص الاستثمارية البريطانية على الأراضى المصرية، بما فى ذلك قطاع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، وكذا سيحمل فرصا استثمارية أكثر فى مشاريع تحلية المياه والهيدروجين الأخضر على المدى البعيد».

خلق فرص للأعمال والاستثمار والابتكارات

تعتبر زيارة أمير ويلز، وزوجته دوقة كورنوول، إلى مصر، من أهم الزيارت مؤخرا، إذ تؤكد الباحثة البيئية: «قد أولت الدولة المصرية، اهتماما متزايدا بالعمل المناخى، عن طريق ربط المناخ بريادة الأعمال والابتكار، وخلق فرص أكثر لحاضنات الأعمال، والاستثمار فى الابتكارات الخضراء للشباب فى مجال الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة وتدوير المخلفات».

وتلفت الباحثة المصرية، إلى اهتمام الدولة المصرية، بتشجيع العمل المناخى على عدة مستويات: الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى والمؤسسات البحثية والعلمية والأفراد، ما سيساعد فى تطبيق ناجح للحوكمة البيئية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مصر.

المصدر: هن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *