التخطي إلى المحتوى
16 معلومة عن موظفة حلوان بعد حرق جثمانها: عانت من السكري ولم تتزوج.

حالة من الحزن والغضب الشديد سيطرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار واقعة حرق جثمان «منى جاد» المعروفة باسم «موظفة حلوان» التي رحلت قبل أيام متأثرة بفيروس كورونا المستجد، وتم دفنها في مقابر أسرتها بعزبة الباجور في حلوان، ثم بعد أيام قليلة من وفاتها اكتشفت أسرتها مفاجأة صادمة وهي نبش قبرها وحرق جثتها في مشهد بربري متجرد من كل المشاعر الإنسانية والأخلاقية، ما أثار غضب واستنكار الجميع الذين طالبوا بمعاقبة مرتكبي تلك الواقعة الإجرامية.

1. منى أحمد جاد

2. تبلغ من العمر 42 عاما

3. تعمل موظفة في شؤون العاملين بمستشفى حلوان العام

4. لديها ثلاثة أشقاء، أختان وأخ.

5. والداها متوفان منذ سنوات

6. هي الأخت الصغرى بالنسبة للفتيات ولديها شقيق أصغر منها

7. تعيش مع شقيقتها الأكبر منها وشقيقها

8. لم تتزوج

9. تعيش في أحد العقارات بالمشروع الأمريكي في حلوان

10. تعمل بجانب وظيفتها بائعة توابل وبهارات

11. كانت تعاني من مرض السكري

12. كما كانت تعاني من تآكل في يديها اليمنى وكانت تستعد لإجراء عملية جراحية

13. أصيبت بفيروس كورونا المستجد

14. تم حجزها في المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية وتوفيت منذ أسبوع

15. تم نبش قبرها بعد دفنها واستخراج جثتها وإشعال النيران فيها، ما أثار غضب الجميع

16. لقبها زملاؤها بـ«الخدومة» نظرا لمساعدتها الدائمة لجميع جيرانها وزملائها في العمل.

وكانت أسرة المجني عليها قد اكتشفت الواقعة أثناء ترددهم على المقابر في اليوم التالي من الدفن لزيارة قبر نجلتهم، ليفاجأوا بالجثمان ملقى خارج حفرة الدفن وقد أضرمت فيه النيران حتى اختفت ملامحه، وفور مشاهدتهم للجثة قاموا بتقديم بلاغ لقسم شرطة حلوان، حيث حضرت قوة من فريق البحث والتحري وتبين أنّ السيدة تعمل إدارية في مكتب شؤون المرضى مستشفى حلوان، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المتهمين وضبطهم من خلال تفريغ كاميرات المراقبة القريبة من المكان.

 

المصدر الوطن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *