التخطي إلى المحتوى
صور… جارة «موظفة حلوان» عن حرق جثتها بعد دفنها: «جدعة وخدومة وملهاش أعداء».
منزل موظفة حلوان

جارة «موظفة حلوان» عن حرق جثتها بعد دفنها:-

كان الوصول لبيتها أمر في غاية الصعوبة، ليس فقط بسبب بُعد مسافته وتداخله بين باقي مجاورات المشروع الأمريكي بحلوان، بل لخوف الجميع من التحدث عن «منى جاد» أو موظفة حلوان، تلك السيدة التي نُبش قبرها وحُرقت جثتها بعد دفنها بـ24 ساعة فقط، فالكل ينكر صلته بها وسماعه عن تفاصيل الحادث الذي انتشر بسرعة البرق وأصبح حديث الساعة.

الجيران ينكرون صلتهم بموظفة حلوان

حتى أقاربها الذي يسكنون في البيت المجاور لها، أصروا على إنكار القرابة واكتفوا بذكر أنهم جيرانها فقط، خوفًا من تعرضهم للخطر بحسب قولهم.

وأكدوا أن المتوفاة كانت تتمتع بسمعة طيبة ومعروفة بمساعدتها للجميع وعدم التأخر عن أحد من جيرانها في تقديم أي خدمة له إذا كانت في استطاعتها، مستنكرين ما حدث لها عقب وفاتها وانتهاك حرمتها.

صور… جارة «موظفة حلوان» عن حرق جثتها بعد دفنها: «جدعة وخدومة وملهاش أعداء».

الموظفة كانت تعيش في المشروع الأمريكي

داخل منزل مكون من ثلاثة طوابق، كانت تعيش صاحبة الـ42 عامًا، مع شقيقتها الأكبر «جيجي» وشقيقها الأصغر «وليد» بعد رحيل والداها، تذهب لعملها صباحًا في مستشفى حلوان العام، ثم تعود لمواصلة عمل آخر وهو بيع التوابل والبهارات لزيادة دخلها، كانت مكافحة بحسب «أم يوسف» جارتها المقربة، لافتة إلى أنها كانت على تواصل معها دائمًا.

جارتها: «كانت أقرب واحدة ليا واتصطدمت من اللي حصل لها»

صور… جارة «موظفة حلوان» عن حرق جثتها بعد دفنها: «جدعة وخدومة وملهاش أعداء».

جارة «موظفة حلوان» عن حرق جثتها بعد دفنها:-

«ولادي بيحبوها وهي بتحبهم ولو تعبت في أي وقت كنت بلاقيها أول واحدة جنبي، واتصطدمت بخبر وفاتها» تقولها بحزن شديد، مؤكدة أن المتوفاة كانت تعاني من مرض السكري وضعف نظر وبعض المشاكل الصحية الأخرى التي جعلتها تتأثر بشكل كبير بعد إصابتها بفيروس كورورنا المستجد: «اتحجزت في المستشفى حوالي أسبوع وبعدين ماتت وأنا عند ماما».

المطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة حرق جثة موظفة حلوان

تطالب جارتها وقريبتها «أم يوسف» بحقها وإلقاء القبض على مرتكبي هذه الجريمة: «الموقف كان صعب علينا، إزاي واحدة جدعة وخدومة جدًا زي دي يتعمل فيها كده، دي جارتي المباشرة، ومليش خِلطة بحد في المنطقة غيرها كانت بتجري تنزل معايا لما بتعب وجوزي بحكم شغله بيكون بره البيت كتير».

صدمة انتابت الجميع في المنطقة، جعلتهم يمتنعون عن الحديث خوفًا من مسائلتهم القانونية، الكل يخفي صلته بها وكأن هناك سرًا وراء تلك الجريمة.

تركت شقيقتها وشقيقها البيت وأغلقوا الباب وكذلك هواتفهم المحمولة، وابتعدوا عن الأنظار منذ اكتشاف الواقعة عند زيارتهم لقبر المتوفاة وتحرير محضر في قسم شرطة حلوان بعد رؤية الجثة خارج مدفنها متحفة تمامًا.

اقرأ المزيد:

المصدر: الوطن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *